القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة القهوة / وتفاصيل الصورة





خرجت من السفارة بعد أن أخبرني الموظف سيحتاج الجواز ٣ أشهر، ومن زار السفارة الفلسطينيه في الرياض 
يعلم أنها خارج حي
السفارات ولا أعلم الحكمة!! هل تذكرو وجود فلسطين متأخر



ولايسعني القول غير أنه أمر مرير جدا كمرارة القهوة التي صببتها من داخل السفارة، وهي نوع من الضيافة تقدمها السفارة لزوارها لكنهم نسو وضع السكر بجانب القهوة لنحلي بها مرارة القهوة، فزادو الطين بله هذا إذا ماإرتفع ضغطك من معاملات السفارة يرتفع من مرارة القهوة

خرجت عن الموضوع..  لا أعتقد ... فكلمة مرارة وإن كان المقصود بها القهوة فهي كلمة نذكرها دائما نحن الشعب الفلسطيني فكم ذقنا مرارة التهجير و إلى الأن . ففي كل خط حياة نخطوه مرار، و كل خطوة نخطيها مرار إلى أني أعتقد أن ثلاث ارباع الشعب الفلسطيني شالها للمرارة قبل تنفجر

مرمرت لسانكم من تكرارها
نرجع لموضوعنا.. مرت الثلاث شهور بهدوء أيام تمر بين تدريس وتحفيظ وترتيب وطبيخ ونفيخ ومن بين هذه الايام وبعد أن ودعت الأولاد وأبوهم الساعه ٦:٠٠ صباحا عند ذهابهم للمدرسه

( الله وكيلكم من النجمه نصحى عشان نتجنب زحمة الرياض وشوارعها) 
إشتقت للرياض وكل شيء فيها، لكن لجل عيون  أولادي ومستقبلهم تكرم ألف عيون

و على الساعة ١١:٣٠ صباحا وصلتني رسالة من السفارة الفلسطينية.. وصل جوازي و علي إستلامه

ذهبت ثاني يوم لإستلام الجواز وإستلمته بعد التأكد من دفعي لرسوم الجواز وهي ٣٠٠ ريال سعودي، لكن يومها لم أصب من قهوة بلادي المرة فكان معي قهوة من
" Tim Horton"
 قلت أعود نفسي على طعم قهوة البلاد البعيده عشان أهيء نفسي للأيام الجديده ، كما نبدأ يومنا بالقهوة لنستطيع تكملة يومنا بدأت رحلتي بقهوة الغربة كي أستطيع أن أكمل مشواري ورحلتي وأنا أبحث عن مستقبل أولادي وأنا كلي أمل أن أرجع لبلادي محرره، مستقره، مستقله حينها أحضر القهوة لهم من بنها ليكملو فيها مشوار حياتهم ولحين ذاك اليوم

نعود للسفارة وللرياض ولمجلسي وكمبيوتري وانا أجهز للتقديم للفيزاا الأمريكيه وقد أكملت جميع الاوراق.. وكان الموعد قبل عيد الأضحى بأيام فما الذي حدث يومها!!



اغسطس ٢٠١٨

 قبل عيد الاضحى بأسبوعين تقريبا، كنت أكمل تعبئة النموذج إلى أن توقف الموقع عن العمل ( علق الجهاز يعني) وعند تحميل الصورة الخاصه بصاحبة النموذج اللي هي أنا. المهم نزلت الصورة شي عشرين مرة وماظبطت مع أنه نفس الصورة اللي كانت في المره الاولى عام ٢٠١٧

(فقلت بدايه واضحه من أولها) و أحتاج لصورة أخرى حيث خرجت للتصوير  و كانت الرابعه عصرا عند محل كوداك اللي جنب البيت حيث طلبت صورة للسفارة الأمريكه هز برأسه وجهز الكاميرا وجلست استعدادا للصوره . والمصور الله يهديه كل شوي يقولي ماما رجع شيله مال إنت ورا وأنا أرجع يقول كمان وأنا أرجع الشيله لوراء عشان ظهور الوجه كامل من شروط الصور للفيزا ، المهم لثالث مرة طلب المصور مني أرجع الشيله كمان… قلت لأ كذا كثير قلت له خلاص كفايه صور بس

(تشك شك)

 طق الكاميرا وقال تعال بعد المغرب استلمها قلت له نسخة للإيميل مستعجلين والله، رجعت البيت وشيكت عالايميل والاقي الصورة تأكدت وقتها أنني مرفوضه والقنصل من بابا السفارة برجعني صورة عجيبه كل الصورة وجه قلت مش مشكلة يابنت كملي وجربي حظك كملت الأبلكيشن وانقبلت الصورة بأبعادها المطلوبه.. والله يستر من أبعادها عند المقابلة.


المقابله ... 

مرت الايام إستعدادا لعيد الاضحى المبارك ، الى يوم ١٧ من نفس الشهر الساعه السادسه صباحا قمنا الفجر وعاينا من الله خيرا، جهزت الأوراق وجواز السلطه وانطلقنا لحي السفارات حيث نزلت في مواقف السيارات وتوجهت إلى باب السفارة بإتجاه الشرطه اللي واقفه عند الباب وقلت توكلت على الله و زوجي سينتظرني في السياره لحين إنتهاء المقابلة ، دخلت وأخذت رقم وجلست أنتظر.. جاء دوري عند شباك ٥ كانت موظفه من الجنسيه الهنديه وسألتني كم سؤال .. اين انولدتي؟ ، وهل زوجك لديه الفيزا الأمريكيه؟ ، وطلبت أن أبصم بدأا باليد اليسرى ثم اليمنى وبعدها عدت إلى مقعدي أنتظر المقابله مع القنصل جلست على كرسي أول الصفوف.. إرتباك ، خوف، مشاعر متضاربه، أوراق ملفات وحوسه ،جوازات قديمه وجديده كل شي في شنطة ( السامسونايت) حملته معي


إنتظرت حينها ساعة كامله وتمت منادات ارقام منها رقمي وقفت واتجهت للشباك المخصص للمقابلة وصلت طلبت الجواز مني.. أين الجواز؟ التفت يمين ويسار  أين الجواز وفجأه أحد الجالسين ع المقاعد الأولى يومي بيده أنه يوجد شيء نسيته على الكرسي إذ هو جوازي اللذي أبحث عنه أحضرته و عدت الى الشباك إستعدادا لمقابلة القنصل كانت شقراء بيضاء نحيفه

إستلمتني.. وكيف إستلمتني؟!! 


يتبع


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. بالضبط.. المرارة... لازم تنضاف لمعجم اللغة كمرادف ل كلمة فلسطيني 😔

    ردحذف

إرسال تعليق